الأخبار المحلية

وزير الخارجية التركي يطلق تحذيرا شديد اللهجة مؤكدا سعي اسرائيل لبحث عن عدو اخر بعد ايران

متابعات مرسال نيوز

في تصريح يحمل أبعاداً استراتيجية خطيرة وتوقيتاً حساساً، أطلق وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن إسرائيل، وتحت قيادة نتنياهو، لا يمكنها البقاء دون وجود “عدو” خارجي، وأن البوصلة الإسرائيلية بدأت تتجه بالفعل نحو تركيا كهدف استراتيجي قادم فور الانتهاء من الملف الإيراني.

صناعة “العدو البديل”:
فيدان أوضح بوضوح أن نتنياهو يتبع سياسة “تصدير الأزمات”، وأنه يعمل حالياً على تهيئة الرأي العام العالمي لتقديم تركيا كعدو جديد. إسرائيل ترى في القوة العسكرية والسياسية التركية عائقاً أمام طموحاتها في “الشرق الأوسط الجديد”، وتسعى لاستبدال البعبع الإيراني بخصم إقليمي قوي يبرر لها استمرار حالة التعبئة العسكرية الشاملة.

الدور على من؟
“إسرائيل ستأتي إلينا بعد الانتهاء من إيران”.. هذه الجملة التي نطق بها فيدان تعكس إدراكاً استخباراتياً تركياً عميقاً بأن الصراع الدائر حالياً ليس مجرد مواجهة مع طهران، بل هو سلسلة من التصفيات تهدف لإضعاف كافة القوى المركزية في المنطقة. أنقرة ترى أن الصمت على تدمير الموازين الحالية سيجعلها وحيدة في مواجهة الأطماع الإسرائيلية المدعومة من واشنطن.

استراتيجية الهروب لنتنياهو:
يرى محللون أن نتنياهو يحتاج لاستمرار حالة الـ.حـ.ـرب لضمان بقائه السياسي والهروب من المحاكمات؛ لذا فإن اختلاق عدو بحجم تركيا يضمن له تدفق السلاح الأمريكي والغطاء الدولي لسنوات قادمة. تصريح فيدان هو بمثابة “إعلان استنفار” دبلوماسي للدول التي تظن أنها في مأمن من الطموح الإسرائيلي الذي لا يعترف بالحدود.

الخلاصة:
تركيا تضع العالم أمام الحقيقة المرة: إسرائيل لا تبحث عن سلام، بل عن ضحية قادمة. فهل تنجح أنقرة في بناء حائط صد إقليمي يمنع نتنياهو من تنفيذ مخططه، أم أن المنطقة ستنجرف نحو صـ.ـدام “تركي – إسرائيلي” يغير وجه العالم للأبد؟

شاركونا بآرائكم بكل صراحة:
هل تتفقون مع فيدان في أن تركيا هي “الهدف القادم” لإسرائيل بعد إيران؟ وكيف سيكون شكل الصراع في المنطقة إذا تحولت المواجهة مباشرة بين أنقرة وتل أبيب؟

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى